وهو: إثبات مثل حكم معلوم لمعلوم آخر؛ لأجل اشتباههما في علة الحكم عند المثبت. (١)(٢)
- فـ (الإثبات)(٣) المراد به (٤): المشترك بين العلم والظن والاعتقاد.
- ونعني بـ (المعلوم): المشترك بين المظنون والمعلوم (٥).
- وقولنا:(عند المثبت)؛ ليدخل فيه القياس الفاسد.
(١) لم يذكر المؤلف تعريف القياس في اللغة هنا، وهو: تقدير الشيء بالشيء؛ ولكنه ذكره في نهاية الفصل في شرحه. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص ٣٤٣)، مقاييس اللغة (٥/٤٠) مادة (قوس)، لسان العرب (٦/ ١٨٧) مادة (قيس). وينظر في تعريفه عند الأصوليين: الإشارة (ص ٢٩٨)، المستصفى (٢/ ٢٣٦)، المحصول (٥/٥ - ١٢)، الإحكام للآمدي (٣/ ٢٢٧ - ٢٤٠)، مختصر ابن الحاجب (٢/ ١٠٢٥)، تقريب الوصول (ص ١٦٩). (٢) ينظر شرح هذا التعريف: شرح المنهاج للأصفهاني (٢/ ٦٣٤)، نهاية السول للإسنوي (٢/ ٧٩٢)، شرح حلولو (٣/ ٦٧٤ - ٦٧٦)، رفع النقاب (٥/ ٢٥٧ - ٢٦١). (٣) سقط من (د). (٤) سقط من (د). (٥) تبع المؤلف في تفسيره للمعلوم الرازي في المحصول (٥/١٢)، حيث قال: «وأما المعلوم فلسنا نعني به مطلق متعلق العلم فقط، بل ومتعلق الاعتقاد والظن، لأن الفقهاء يطلقون لفظ المعلوم على هذه الأمور»، وتعقبه الطاهر ابن عاشور في ذلك وقال: «وهذا سهو، وصوابه المشترك بين التصور والتصديق». حاشية ابن عاشور (٢/ ١٥٤).