لم يذكر القرافي ﷺ المنهج الذي سار عليه في الكتاب، لكن من خلال العمل على الكتاب، يمكن عرض منهجه من خلال النقاط التالية:
* أولا: منهجه في الحدود:
* اعتنى القرافي ﵀ عناية خاصة بذكر الحدود وضبطها، بل جعل أول باب في الكتاب في الاصطلاحات.
* لم يعتن ببيان المعنى اللغوي للحدود، إنما اكتفى بالاصطلاحي، ولم يذكر المعنى اللغوي إلا في تعريف «الأصل»، و «الفقه»، و «التواتر»، و «الاجتهاد».
* اكتفى في الغالب بتعريف واحد للحد ولا يذكر غيره، ولم يخالف ذلك إلا في تعريف «النص»، و «لحن الخطاب»، و «الإجزاء»، و «النظر»، و «الاستحسان»، فذكر تعريفين أو ثلاثة.
* لم ينسب تعريف الحدود لأحد، والسبب أنها من إنشائه فهو يتصرف في قيودها وصياغتها زيادة ونقصانا، بحدة ذهنه ودقة فهمه.
* اعتنى بشرح بعض الحدود وبيان محترزاتها، كما في تعريف «المشترك»، و «المضمر»، و «التخصيص»، و «الحكم الشرعي»، و «الأداء»، و «القياس».