للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإن كان قد أضاف عليها كثيرا من الفوائد والتنبيهات والتحريرات من عنده.

* القسم الثاني: ما وقفت عليه في الكتاب غير الأربعة التي صرح بها، وهي: (١)

١ - «الرسالة» للشافعي (٢٠٤ هـ).

٢ - شرح المدونة لأبي علي سند بن عنان الأزدي المصري (٥٤١ هـ) المسمى بـ «الطراز».

٣ - «النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات»، لابن أبي زيد القيرواني (٣٨٦ هـ).

٤ - «إحياء علوم الدين» للغزالي (٥٠٥ هـ).

٥ - «القواعد الكبرى» لشيخه العز ابن عبد السلام (٦٦٠ هـ) ولم يشر إليه.

* القسم الثالث: الأصول التي نقل عنها بالواسطة:

جاء في الكتاب نقل المؤلف عن جمع من أعلام الشافعية والحنفية والمعتزلة الذين لهم كتب أصولية مستقلة، غير أنه لم ينقل منها أصالة، إنما نقل عنها بواسطة كتاب «المحصول للرازي، كأبي الحسين البصري (٤٣٦ هـ) وكتابه «المعتمد»، وإمام الحرمين الجويني (٤٧٨ هـ) وكتابه «البرهان»، والباقلاني


(١) هذه الكتب التي نقل عنها في بعض المسائل الجزئية، ولم تكرر في الكتاب إلا مرة أو مرتين، فلا أرى أنها تعد من مصادر الكتاب، إذ ليس أي ذكر لكتاب يعد مصدرا من مصادره؛ لأن المراد بالمصادر هنا هي الكتب الأساسية التي تكون بين يدي المؤلف عند جمعه لمادة الكتاب، وتظهر علاقتها - ولو كانت يسيرة - على جملة الكتاب، أما أن يكون الكتاب يحتوي أكثر من خمسمائة مسألة - على سبيل المثال - ثم يأتي ذكر لكتاب في جزئية في مسألة واحدة فيعد مصدرا من مصادر الكتاب، فهذا فيه نظر. ولا أعني بكلامي هذا نفي فائدة حصر الكتب التي تذكر في الكتاب بالاسم أو استفاد المؤلف منها، فهذا لا شك أنه له فوائده، فهي تعد من المراجع ولابد من ذكرها، إنما قصدت التفريق بين المصادر الأصيلة الرئيسة عند المؤلف عن المصادر الثانوية.

<<  <   >  >>