- (أما لفظ الأمر)(١)، فالصحيح: أنه اسم لمطلق الصيغة [الدالة على الطلب (٢)] (٣) من سائر اللغات؛ لأنه المتبادر إلى الذهن منها (٤)، هذا مذهب الجمهور (٥).
* وعند بعضهم (٦): [مشترك بين](٧) القول والفعل (٨).
* وعند أبي الحسين (٩): مشترك بينهما وبين الشأن والشيء والصفة (١٠).
* وقيل: هو موضوع [للكلام](١١)
(١) سقط من (د). (٢) المراد بالطلب: إيجاد الشيء وإدخاله في الوجود، فيندرج فيه طلب الفعل، وطلب القول، وطلب الاعتقاد. رفع النقاب (٢/ ٤٥٠). (٣) ما بين المعكوفتين تأخر في الأصل إلى ما بعد جملة: «المتبادر إلى الذهن منها» ومحلها المثبت هنا هو الموافق للمعنى ولما في النسخ الأخرى. (٤) سقطت من (ج) و (د). (٥) نقل الإمام الرازي والآمدي وغيرهما الاتفاق على أن لفظ الأمر حقيقة في القول المخصوص - صيغة افعل -، إنما وقع الخلاف في كونه حقيقة في غيره. ينظر: المحصول (٢/٩)، الإحكام للآمدي (٢/ ١٦٠)، مختصر ابن الحاجب (١/ ٦٤٤)، مختصر الروضة (ص ٢١٦)، كشف الأسرار للبخاري (١/ ١٠٢)، شرح الكوكب المنير (٣/٥). (٦) في (ب) و (ج) و (د): بعض الفقهاء. (٧) سقط من الأصل، والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٨) وهو اختيار الباجي. ينظر: إحكام الفصول (١/ ١١٥). (٩) في (د): أبو الحسن. (١٠) ينظر: المعتمد (١/٣٩). (١١) في الأصل و (ج) و (د): الكلام، والمثبت من (ب).