- وهو [عند الكافة](١) حجة، خلافا للنظام والشيعة والخوارج (٢).
لقوله تعالى: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى﴾ (٣) الآية، وثبوت الوعيد على المخالفة يدل على وجوب المتابعة.
وقوله ﵇:«لا تجتمع أمتي على خطأ»(٤)(٥) يدل على ذلك، وعلى [منع](٦) القول الثالث، وعدم (٧) الفصل فيما [جمعوه](٨)، فإن جميع ما خالفهم
(١) في الأصل: عندنا لكافة. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٢) ينظر: الفصول في الأصول (٣/ ٢٥٧)، الإحكام لابن حزم (٤/ ١٢٨)، العدة (٤/ ١٠٥٨)، إحكام الفصول (٢/٥)، شرح اللمع (٢/ ٦٦٥)، أصول السرخسي (١/ ٢٩٥)، قواطع الأدلة (١/ ٤٦٢)، المستصفى (١/ ٣٢٧ - ٣٣٢)، المحصول (٤/٣٥)، مختصر ابن الحاجب (١/ ٤٣٢)، الإحكام للآمدي (١/ ٢٦٦)، البحر المحيط (٦/ ٣٨٤). (٣) جزء من الآية (١١٥) من سورة النساء. (٤) في (ب): الخطأ. (٥) لم أقف - حسب اطلاعي - عليه بهذا اللفظ، وقال ابن الملقن في تذكرة المحتاج (ص ٥١) معلقا على هذا اللفظ: «هذا الحديث لم أره بهذا اللفظ، نعم هو مشهور بلفظ: «على ضلالة» بدل «على خطأ» وله طرق وذكر سبعة، وهو اللفظ المشهور - أعني: على ضلالة» ـ، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ٢٩٥): حديث مشهور له طرق كثيرة، لا يخلو واحد منها من مقال». رواه الإمام أحمد في المسند (٤٥/ ٢٠٠) حديث رقم (٢٧٢٢٤)، وابن ماجه (٢/ ١٣٠٣) حديث رقم (٣٩٥٠)، وأبو داود (ص ٧٥٩) حديث رقم (٤٢٥٣)، والترمذي (٤/٣٦) حديث رقم (٢١٦٧)، والحديث صححه الألباني بمجموع طرقه. ينظر: صحيح الجامع (١/ ٣٧٨) حديث رقم (١٨٤٨) (٦) في الأصل و (ب): عدم، والمثبت من (ج) و (د). (٧) في (د): وعلى عدم. (٨) في الأصل: (أجمعوه). وفي (د): عممه. والمثبت من (ب) و (ج).