هو أنه إهداء للملك الكامل (ت ٦٣٥ هـ)، والقرافي ولد سنة (٦٢٦ هـ) مما يعني أن عمر القرافي كان تسع سنين - كما تقدم -، غير أننا نجد أن القرافي ذكر الملك الكامل في كتبه في أكثر من موضع وكأنه قريب عهد به، كما في شرح المحصول في قصة الشمعدان، وفي سبب تأليفه لكتاب اليواقيت في أحكام المواقيت - كما تقدم - فالقضية تحتاج إلى مزيد بحث وتحقيق، ولعل الوقوف على نسخ أخرى للكتاب يكون مرجحا في نسبته لأحدهما.
* ثالثا: آثاره المخطوطة:
٢٠ - «البيان في تعليق الأيمان»(١) نقل منه الزركشي (٢) وسماه: «كتاب الأيمان»، ولا يزال مخطوطا، وله نسخة خطية في مكتبة رضا برامبور برقم (٢٦٢٥ - ٨٥٣٣ D) منسوخة في سنة (٩٦٧ هـ)، وعدد أوراقها (٧٨ ورقة)، ووجد له مختصر بالخزانة العامة بالرباط برقم (١٦٠ ك) ضمن مجموع، ويقع في إحدى - وعشرين صفحة من القطع الكبير. (٣)
٢١ - «التعليقات على المنتخب»(٤).
هكذا جاء اسمه في مصادر الترجمة، وسماه في نفائس الأصول (٥)«شرح المنتخب»، ونقل منه ابن رسلان (٦) في شرحه على منهاج البيضاوي وسماه
(١) الديباج المذهب (١/ ٢٣٨)، هدية العارفين (١/ ٩٩). (٢) البحر المحيط (٤/ ٤١٩). (٣) ينظر: الإمام القرافي حلقة وصل بين المشرق والمغرب (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠). (٤) الديباج المذهب (١/ ٢٣٧)، شجرة النور الزكية (١/ ٢٧٠). (٥) (٤/ ١٧٣٤). (٦) هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن حسين الرملي، المشهور بابن رسلان، فقيه شافعي، كان زاهدا متهجدا، وفاته سنة أربع وأربعين وثمان مئة (٨٤٤ هـ)، له من المصنفات: الزبد - منظومة في الفقه - شرح سنن أبي داود، شرح البخاري وصل فيه إلى باب الحج. ينظر: الأعلام للزركلي (١/ ١١٧).