- خلافا لجمهور الحنفية (٣) وأبي حامد الإسفراييني (٤)؛ لقوله تعالى حكاية عنهم ﴿قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين﴾ (٥)؛ ولأن العمومات تتناولهم (٦).
(١) ينظر: الإشارة للباجي (ص ١٧٤)، أصول السرخسي (١/ ٧٣)، البحر المحيط (٢/ ١٢٤)، شرح الكوكب المنير (١/ ٥٠٢). (٢) ينظر: الإشارة للباجي (ص ١٧٤)، وهو مذهب البغداديين من الحنفية - كأبي الحسن الكرخي وأبي بكر الرازي - وجمهور الشافعية والمالكية، وأصح الروايات عن الإمام أحمد. ينظر: الفصول في الأصول (٢/ ١٥٨)، العدة (٢/ ٣٥٨)، أصول السرخسي (١/ ٧٤)، قواطع الأدلة (١/ ١٠٦)، المستصفى (١/ ١٧١)، المحصول (٢/ ٢٣٧)، المسودة (ص ٤٦)، شرح الكوكب المنير (١/ ٥٠٤). (٣) الحنفية اختلفوا في هذه المسألة وسبب الخلاف كما يذكرون أن هذه المسألة لا تحفظ نصا عن أبي حنيفة ولا عن أصحابهم المتقدمين، لكن المتأخرين منهم خرجوا على تفريعاتهم. ينظر: البحر المحيط (٢/ ١٢٨)، تيسير التحرير (٢/ ١٤٩). (٤) هو أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني الأستاذ العلامة، شيخ الإسلام، شيخ الشافعية ببغداد، وفاته سنة ست وأربعمائة (٤٠٦ هـ)، له من المصنفات: مطول في أصول الفقه، ومختصر في الفقه سماه الرونق، وعلق على مختصر المزني تعاليق، وله في المذهب التعليقة الكبرى. ينظر: وفيات الأعيان (١/ ٧٣)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٩٣)، الأعلام للزركلي (١/ ٢١١). (٥) الآية (٤٣ - ٤٤) من سورة المدثر. (٦) وهو قول البخاريين من الحنفية واختاره السرخسي، وابن خويز منداد من المالكية، ورواية عن الإمام أحمد. =