فأعلاه: أن يعلم (٢) قراءته على شيخه وإخباره (٣)، أو (٤)[يتفكر](٥) ألفاظ قراءته (٦).
وثانيها: أن يعلم (٧) قراءة (٨) جميع (٩) الكتاب ولا يذكر الألفاظ ولا الوقت وثالثها: أن (١٠) يشك في سماعه فلا يجوز (١١) له روايته بخلاف الأولين.
ورابعها: أن يعتمد على خطه (١٢)، فيجوز عند الشافعي وأبي يوسف ومحمد
(١) أي: في بيان الشيء الذي يستند إليه راوي الحديث، والمستند في ذلك إما علم أو ظن، وذكر المؤلف في ذلك المستند أربع أشياء، وكان الأولى أن يجعل هذا الفصل مع الفصل التاسع - كيفية الرواية - لأنه الأليق به، كما هو صنيع غالب الأصوليين، ولكنه أفرده متابعا للمحصول. ينظر: المحصول (٤/ ٤١٥)، شرح حلولو (٣/ ٥٩٦)، رفع النقاب (٥/ ١٣٣). (٢) في (ب): تعلم. وفي (د): يقول. (٣) في (ب) و (ج) و (د): أو إخباره. وفي (د) زيادة به. (٤) سقط من (د). (٥) في الأصل و (ب): تفكر، و (د): ابتفكر. والمثبت من (ج). (٦) أي: أن يتذكر الراوي ألفاظ قراءة شيخه وهو يسمع، وتذكر ألفاظ قراءة الشيخ أقوى من الأول، والمؤلف ساوى بين الأمرين، وليس الأمر كذلك، فإن السمع من الشيخ مشافهة أقوى من إقراره على القراءة. ينظر: رفع النقاب (٥/ ١٣٤). (٧) في (ب): تعلم. (٨) في (د): قراءته. (٩) سقطت من (ب). (١٠) سقط من (د). (١١) في (ج): فلا تجوز. (١٢) الظاهر أن الضمير يعود على الراوي نفسه، ويحتمل أن يعود على الشيخ - ويسميها المحدثون بـ: «الوجادة». =