(١) اختلف المؤلفون في محل وضع النظر، فأكثرهم وضعوه في أوائل تصانيفهم قبل الخوض في المعنى المقصود به، ومنهم من وضعه في هذا الباب، وهو باب الاجتهاد كما فعل المؤلف؛ لأن باب الاجتهاد هو موضع الحاجة إلى النظر؛ لأن المجتهد هو الذي يحتاج إلى النظر. رفع النقاب (٦/١٦). (٢) في (د): الصور. (٣) وهذه التعريفات الأربعة الأخيرة لا بد في جميعها من قوله: يتوصل بها إلى علم أو ظن، وإنما لم يصرح به المؤلف إلا في الأول اكتفاء بدلالة السابق على اللاحق. وينظر في الاعتراضات عليها: شرح تنقيح الفصول (٣٨٥)، رفع النقاب (٦/١٩). (٤) قال المؤلف في الشرح (٣٨٤) والثلاثة في النظر متقاربة في المعنى واختلافها في العبارات، وقال حلولو عن المذاهب السبعة المذكورة كلها مدخولة، وأسدها عبارة فيه ما قيل: إنه الفكر المؤدي إلى علم أو ظن. شرح حلولو (٣/ ٨٨٢).