- في التصورات (٢)؛ [لتحصيل](٣) الحدود الكاشفة عن الحقائق المفردة (٤) على ترتيب خاص تقدم أول الكتاب (٥).
- وفي التصديقات (٦)، [لتحصيل] المطالب التصديقية على ترتيب خاص وشروط خاصة حررت في علم المنطق.
ومتى كان في الدليل مقدمة سالبة أو جزئية، أو مظنونة؛ كانت النتيجة كذلك؛ [لأنها](٧) تتبع أخس المقدمات، ولا يلتفت إلى (٨) ما صحبها من أشرفها (٩)(١٠).
(١) في (ب): أن يكون. وفي (د): يمكن. (٢) في (د): التصويريات. والتصور: هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات، أو حصول صورة الشيء في العقل، وقال الشوشاوي: هو علم معرفة المفردات. التعريفات للجرجاني (٥٩)، رفع النقاب (٦/٢٤). (٣) في الأصل: تحصل. في (د): لتحصل. والمثبت من (ب) و (ج). وما بعدها كذلك. (٤) الحقائق المفردة: هي المعاني المتصورة في النفس. رفع النقاب (٦/٢٤). (٥) يرجع إلى الفصل الأول من الباب الأول. (٦) التصديق هو: إدراك نسبة حكمية بين الحقائق بالإيجاب أو السلب، أو هو علم معرفة المركبات، قال الغزالي: وقد سمى المنطقيون معرفة المفردات تصورا، ومعرفة النسبة الخبرية بينهما تصديقا. ينظر: المستصفى (١/٤٦). وينظر: رفع النقاب (٦/٢٤)، شرح الكوكب المنير (١/ ٥٨). (٧) سقط من الأصل، والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٨) سقط من (د). (٩) في (د): أشرافها. (١٠) والسبب في كون النتيجة تتبع أخس المقدمات أن تلك المقدمة القوية متوقفة على تلك الخسيسة، ولا تستقل بنفسها، فلذلك صارت مع قوتها كالضعيفة. شرح تنقيح الفصول (٣٨٥).