• وقال أبو علي وأبو هاشم: لم يكن متعبدا به؛ لقوله تعالى: ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ (٤).
• وقال بعضهم: كان له أن يجتهد في الحروب [والآراء](٥) دون الأحكام (٦)
• قال الإمام: وتوقف أكثر المحققين في الكل. (٧)
(١) ينظر: المحصول (٦/١٨)، الإحكام للآمدي (٤/ ٢١٢)، شرح المنهاج للأصفهاني (٢/ ٨٢٧). (٢) في (د): زمانه. (٣) ينظر: الفصول في الأصول (٣/ ٢٣٩)، المعتمد (٢/ ٢٤٠)، العدة (٥/ ١٥٨٠)، المستصفى (٢/ ٣٩٢)، المحصول (٦/٧)، مختصر ابن الحاجب (٢/ ١٢٠٧)، الإحكام للآمدي (٤/ ٢٠٠)، البحر المحيط (٨/ ٢٤٩). (٤) آية (٤) من سورة النجم. (٥) سقط من الأصل، والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٦) لم أقف على من عينهم، إلا أنه محل إجماع. ينظر: البحر المحيط (٨/ ٢٤٧)، شرح الكوكب المنير (٤/ ٤٧٤). (٧) اختار الغزالي جواز تعبده ﷺ بالحكم بالاجتهاد إلا أنه توقف في وقوعه. ينظر: المستصفى (٢/ ٣٩٢، ٣٩٤).