- أو غير [مقدر](٢): كالتعزير، وهو مع الإثم في المكلفين، أو بدونه في الصبيان والمجانين والدواب (٣).
فهذه أبواب مختلفة [في](٤) الحقائق والأحكام، فينبغي للفقيه الإحاطة بها؛ لتنشأ له الفروق والمدارك في الفروع (٥).
وهذا آخره، والله تعالى هو المعين على الخير كله، وهو حسبنا ونعم الوكيل (٦).
(١) في الأصل و (ب): مقدرة. والمثبت من (ج) و (د). (٢) في الأصل و (ب): مقدرة. والمثبت من (ج) و (د). (٣) في (د): واب. (٤) مزيد من (ب). (٥) نهاية النسخة (ج) وجاء في آخرها: تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين. ونهاية النسخة (د) وجاء في آخرها: كمل بحمد الله وحسن معونته وتأييده كتاب «تنقيح الفصول في علم الأصول» والحمد الله كثيرا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصلاة الدائمة على خير خلقه محمد ﷺ خاتم النبيين وإمام المرسلين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. (٦) نهاية النسخة (ب) وجاء في آخرها آخر الكتاب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، فرغ مقابلة ضحى يوم الخميس سابع عشر شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة على نسخة الفقيه العلامة … .. مفتي المسلمين … بكر بن محمد بن صالح الشهير بابن الخياط أبقاه الله تعالى ونفع بعلمه المسلمين. واتفق الفراغ من نساخته يوم الأحد الثالث عشر من ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة، على يد العبد الفقير إلى كرم الله سبحانه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الطبيق، عفا الله عنه وعن مالكه وعن سائر المسلمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.