للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عاد إلى أصل الكلام؛ لاستحالة العطف في الاستثناء و [استحالة] (١) إخراج الأكثر والمساوي (٢)، وإلا عاد على الاستثناء الأول؛ ترجيحا للقرب، ونفيا للغو (٣) الكلام.

فائدتان

• الأولى: قد يكون الاستثناء عبارة عما لولاه لعلم دخوله، أو ما لولاه لظن دخوله، أو ما لولاه لجاز دخوله، أو ما لولاه لقطع بعدم (٤) دخوله، فهذه أربعة أقسام (٥):

فالأول: الاستثناء من النصوص، نحو قولك (٦): عندي عشرة إلا اثنين.

والثاني: الاستثناء من الظواهر، نحو: اقتلوا المشركين إلا زيدا.

والثالث: الاستثناء من المحال (٧) والأزمان والأحوال، نحو: أكرم رجلا إلا زيدا وعمرا (٨)، وصل إلا عند الزوال، و ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ (٩).

والرابع: الاستثناء المنقطع، نحو: رأيت القوم إلا حمارا.


(١) مزيد من (ج).
(٢) هذه الفقرة اختلفت في (د):
«كان الثاني بحرف عطف عاد إلى أصل الكلام، وإن كان بغير حرف عطف وهو أكثر من الاستثناء الأول أو مساويا له عاد إلى أصل الكلام، لاستحالة العطف في الاستثناء وإخراج الأكثر والمساوي».
(٣) في (د): للغز.
(٤) في (د): بعد.
(٥) ينظر: الاستغناء في أحكام الاستثناء (ص ٥٧٨).
(٦) سقطت من (ب) و (ج).
(٧) في (د): المحل.
(٨) في (د): أو عمرا.
(٩) جزء من الآية (٦٦) من سورة يوسف.

<<  <   >  >>