- (فقيل: «الجلي»: قياس المعنى، والخفي: قياس الشبه (٣)) (٤).
- وقيل (٥): «الجلي»: ما تفهم علته، كقوله ﷺ:«لا يقضي القاضي وهو غضبان»(٦).
- وقيل: ما (٧) ينقض القضاء بخلافه.
وقال الغزالي: إن استويا، توقفنا، وإلا (٨) طلبنا الترجيح (٩).
وتوقف القاضي أبو بكر وإمام الحرمين (١٠)(١١).
ولي القضاء بشيراز، وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني، وفاته سنة ست = وثلاثمائة (٣٠٦ هـ)، له من المصنفات: الأقسام والخصال، والودائع المنصوص الشرائع وغيرها الكثير. ينظر: الوافي بالوفيات (٧/ ١٧١)، طبقات الشافعية الكبرى (٣/٢٥)، الأعلام للزركلي (١/ ١٨٥). (١) ينظر: المحصول (٣/ ٩٦)، الإحكام للآمدي (٢/ ٤١١). (٢) ينظر للخلاف في معنى القياس الجلي الذي يخص به ومعنى القياس الخفي الذي لا يخص به: شرح تنقيح الفصول (ص ١٨٥)، الإبهاج (٢/ ١٧٦)، البحر المحيط (٤/ ٤٩٣)، رفع النقاب (٣/ ٢٤٤)، شرح الكوكب المنير (٣/ ٣٧٨). (٣) قياس الشبه هو القياس المشتمل على الوصف المستلزم للمناسب، ويقال له قياس الشبهة. ينظر: رفع النقاب (٣/ ٢٤٤)، شرح مراقي السعود (٢/ ٤٩٤). (٤) سقط من (د). (٥) في (د): فقال. (٦) البخاري (٩/ ٦٥) رقم (٧١٥٨)، ومسلم (٣/ ١٣٤٢) رقم (١٧١٧)، من حديث أبي بكرة له. (٧) سقط من (د). (٨) سقط من (ج). (٩) ينظر: المستصفى (٢/ ١٦٦ - ١٦٧)، وقال المؤلف في الشرح: «وهذا مذهب حسن». شرح تنقيح الفصول (ص ١٨٦). (١٠) هو أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، الملقب بإمام الحرمين، أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي، وفاته سنة ثمان وسبعين وأربعمائة (٤٧٨ هـ)، له من المصنفات: البرهان في أصول الفقه، نهاية المطلب في دراية المذهب، الورقات وغيرها. ينظر: وفيات الأعيان (٣/ ١٦٩)، سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤٧١)، طبقات الشافعية الكبرى (٥/ ١٨٠) الأعلام للزركلي (٤/ ١٦٠). (١١) ينظر: التقريب والإرشاد (٣/ ١٩٥)، البرهان (١/٢٨).