للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- إما بالكثرة والقلة، كـ: النور بالنسبة إلى السراج والشمس.

- أو بإمكان التغير واستحالته، [ك: الوجود] (١) بالنسبة إلى الواجب والممكن.

- (أو بالاستغناء) (٢) والافتقارك: الوجود (٣) بالنسبة إلى الجوهر والعرض.

[٤] و «المترادفة»: هي [الألفاظ] (٤) الكثيرة لمعنى واحد، كـ: القمح والبر والحنطة (٥).

[٥] و «المتباينة»: هي [الألفاظ] (٦) الموضوعة كل واحد منها لمعنى (٧)، كـ: الإنسان والفرس (٨) والطير، ولو كانت للذات والصفة وصفة الصفة، نحو: زيد متكلم فصيح.

[٦] و «المرتجل»: هو اللفظ الموضوع لمعنى لم يسبق بوضع آخر (٩).


= يسمى: متواطئا، وذلك أن زيادة النور نور، فالزيادة من جنس النور، بخلاف الطول والقصر، والعلم والجهل، والشجاعة وغير ذلك، فإنها أجناس أخر مباينة للرجولية، وليست من معنى الرجولية، قال المؤلف: فيتعين أن يزاد في حد المشكك «بجنسه» ليخرج المتواطئ من الحد، فيكون حد المشكك عند المؤلف هو: «اللفظ الموضوع لمعنى كلي مختلف في محاله بجنسه».
ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص ٣٣ - ٣٥)، وينظر: رفع النقاب (١/ ٢٧٣).
(١) في الأصل و (ب): كالموجود، وفي (ج) غير واضحة، والمثبت من (د).
(٢) ساقط من (د).
(٣) في (ب) و (ج) و (د): كالموجود.
(٤) سقط من الأصل، والمثبت من (ب) و (ج) و (د).
(٥) ظاهر كلامه أن اللفظين لا يترادفان؛ لأنه عبر بالألفاظ الكثيرة، وصوابه أن يقول: اللفظان أو الألفاظ الكثيرة لمعنى واحد، أو يسقط لفظ «الكثيرة»، فيقول: الألفاظ الموضوعة لمعنى واحد، فيندرج اللفظان؛ لأن أقل الجمع اثنان عند مالك، أو يقول: هو اللفظ المتعدد لمعنى واحد.
ينظر: شرح حلولو (١/ ١٠٥)، رفع النقاب (١/ ٢٧٦).
(٦) سقط من الأصل و (ب) و (ج)، والمثبت من (د).
(٧) في (ج): بمعنى.
(٨) في (د): والفرش.
(٩) أي: أن العلم الذي لم يتقدم له استعمال في غير العلمية فهو المعبر عنه بالمرتجل، وأما إن تقدم=

<<  <   >  >>