- والرابع: بالخاصة وحدها، نحو قولنا: هو (٩) الضاحك.
- والخامس:[وضع أحد المترادفين موضع الآخر، نحو](١٠) قولنا: ما
(١) سقطت من (د). (٢) وذلك لأن السامع هو المقصود بالبيان، والشهرة قد تنعكس، فالمشهور عند أهل مصر قد لا يكون مشهورا عند أهل الشام والعكس، كالفول والباقلاء مثلا. ينظر: شرح تنقيح الفصول (١٨)، رفع النقاب (١/ ١٣٢). (٣) أي الأجزاء الذاتية التي تركب منها الذات وهي: الأوصاف الداخلة في الماهية، احترازا من الأوصاف العرضية وهي: الأوصاف الخارجة عن الماهية. رفع النقاب (١/ ١٣٣). أو بعبارة أخرى: الحد التام هو: التعريف بالجنس والفصل. (٤) محركة؛ جنس الحي. انظر القاموس المحيط مادة: (ح ي ي). (٥) نبه المؤلف أن المراد بالناطق ونحوه هو: القوة دون الفعل، والمقصود بالقوة: أي القابلية، فالمراد بالناطق: المحصل للعلوم بقوة الفكر وليس النطق باللسان، فالمقصود القابلية لا الوجود والوقوع؛ لأن الفعل قد يعرى عن كثير من أفراد الإنسان. ينظر: شرح تنقيح الفصول (١٩). (٦) المراد بالفصل: الجزء الذي يميز الماهية عن غيرها، أي يميز حقيقة الإنسان من سائر الحيوانات في هذا المثال. رفع النقاب (١/ ١٣٩)، وينظر: شرح حلولو (١/٤٤). (٧) المراد بالخاصة: هو الوصف الخارج عن الماهية الخاص بها دون غيرها نحو: الضاحك، الكاتب، الخياط وغيرها من الأوصاف الخاصة بالإنسان. رفع النقاب (١/ ١٤٠). (٨) في الأصل: «هو الضاحك الحيوان» وهو خطأ من الناسخ ﵀، وظاهر أنه سبق نظر إلى الكلمة في السطر التالي. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٩) سقطت من (د). (١٠) ساقط من الأصل و (ب) و (ج)، والمثبت من (د).