للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بلفظ مرادف له (١) أشهر منه عند السامع (٢).

- فالأول: التعريف بجملة الأجزاء (٣)، نحو قولنا: الإنسان هو الحيوان (٤) الناطق (٥).

- والثاني: التعريف بالفصل (٦) وحده: وهو الناطق.

- والثالث: التعريف بالجنس والخاصة (٧)، كقولنا: [الحيوان الضاحك] (٨).

- والرابع: بالخاصة وحدها، نحو قولنا: هو (٩) الضاحك.

- والخامس: [وضع أحد المترادفين موضع الآخر، نحو] (١٠) قولنا: ما


(١) سقطت من (د).
(٢) وذلك لأن السامع هو المقصود بالبيان، والشهرة قد تنعكس، فالمشهور عند أهل مصر قد لا يكون مشهورا عند أهل الشام والعكس، كالفول والباقلاء مثلا. ينظر: شرح تنقيح الفصول (١٨)، رفع النقاب (١/ ١٣٢).
(٣) أي الأجزاء الذاتية التي تركب منها الذات وهي: الأوصاف الداخلة في الماهية، احترازا من الأوصاف العرضية وهي: الأوصاف الخارجة عن الماهية. رفع النقاب (١/ ١٣٣).
أو بعبارة أخرى: الحد التام هو: التعريف بالجنس والفصل.
(٤) محركة؛ جنس الحي. انظر القاموس المحيط مادة: (ح ي ي).
(٥) نبه المؤلف أن المراد بالناطق ونحوه هو: القوة دون الفعل، والمقصود بالقوة: أي القابلية، فالمراد بالناطق: المحصل للعلوم بقوة الفكر وليس النطق باللسان، فالمقصود القابلية لا الوجود والوقوع؛ لأن الفعل قد يعرى عن كثير من أفراد الإنسان. ينظر: شرح تنقيح الفصول (١٩).
(٦) المراد بالفصل: الجزء الذي يميز الماهية عن غيرها، أي يميز حقيقة الإنسان من سائر الحيوانات في هذا المثال. رفع النقاب (١/ ١٣٩)، وينظر: شرح حلولو (١/٤٤).
(٧) المراد بالخاصة: هو الوصف الخارج عن الماهية الخاص بها دون غيرها نحو: الضاحك، الكاتب، الخياط وغيرها من الأوصاف الخاصة بالإنسان. رفع النقاب (١/ ١٤٠).
(٨) في الأصل: «هو الضاحك الحيوان» وهو خطأ من الناسخ ، وظاهر أنه سبق نظر إلى الكلمة في السطر التالي. والمثبت من (ب) و (ج) و (د).
(٩) سقطت من (د).
(١٠) ساقط من الأصل و (ب) و (ج)، والمثبت من (د).

<<  <   >  >>