للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وعندي أن محل النزاع مشكل؛ فإنه (١):

- إن كان الخلاف في صيغة الجمع التي هي: الجيم والميم والعين؛ لم يكن إثبات الحكم لغيرها من الصيغ، وقد اتفقوا على ذلك (٢).

- وإن كان في غيرها من صيغ الجموع (٣)؛ فهي على قسمين:

* جمع قلة: وهو (٤) جمع السلامة، مذكرا [كان] (٥) أو مؤننا، ومن جمع التكسير ما في قول الشاعر (٦):

بأفعل وبأفعال وأفعلة … وفعلة يعرف الأدنى من العدد


= وفروع المذهب تشهد لها، وتقدم كلام ابن عاشور في ترجيحها.
ينظر: المعونة على مذهب عالم المدينة (ص ١٢٤٨)، إحكام الفصول (١/ ١٤٢)، شرح حلولو (٢/ ١٣٧)، تحفة المسؤول للرهوني (٣/ ٩٤)، حاشية ابن عاشور (١/ ٢٧٢)، التحقيق في مسائل أصول الفقه التي اختلف فيها النقل عن الإمام مالك (ص ١٧٢).
(١) وصف المؤلف هذا الإشكال في العقد المنظوم (٢/ ٦٩) بأنه إشكال عظيم صعب! وقال: «لي نحو عشرين سنة أورده على الفضلاء والعلماء بالأصول والنحو، فلم أجد له جوابا يرضيني، وإلى الآن لم أجده، وقد ذكرته في شرح المحصول، وكتاب التنقيح، وشرح التنقيح، وغيرها مما يسره الله علي من الموضوعات في هذا الشأن».
وقد أشار أ. د. عياض السلمي إلى أن السبكي ذكر هذا الإشكال مختصرا في تكملة شرح المنهاج دون الإشارة إلى أنه أخذه من المؤلف، ولم يجب عنه. ينظر: شهاب الدين القرافي حياته وآراؤه الأصولية (ص ١٢٦) وينظر: نفائس الأصول (٤/ ١٨٦٧).
(٢) ينظر: الإحكام للآمدي (٢/ ٢٧٣)، شرح العضد (١/ ٤٩٨)، شرح حلولو (٢/ ١٣٨)، رفع النقاب (٤/١٠)
(٣) في (د): الجمع.
(٤) سقط من (ب)، وفي (د): وهي.
(٥) مزيد من (د).
(٦) وهو أبو الحسن الدباج علي بن جابر بن علي الإشبيلي اللخمي النحوي، كان نحويا أديبا مقرئا جليلا فاضلا، تصدر لإقراء النحو والقرآن نحو خمسين سنة، توفي سنة ست وأربعين وستمائة (٦٤٦ هـ).
ينظر: الوافي بالوفيات (٢٠/ ١٧١)، بغية الوعاة (٢/ ١٥٣)، خزانة الأدب للبغدادي (٨/ ١٠٦).

<<  <   >  >>