- «لو»(١): مثل هذه الكلمات (٢) في الشرط (٣)، نحو: لو جاء (٤) زيد أكرمته، وهي تدل (٥) على انتفاء الشيء لانتفاء غيره، فمتى (دخلت:
* على نفيين فهما ثبوتان (٦).
* أو على ثبوتين فهما منفيان) (٧)(٨).
* أو على نفي وثبوت، فالثابت منفي والمنفي ثابت (٩).
- و «لولا» تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره؛ لأجل أن «لا» نفت (١٠) النفي الكائن مع «لو»؛ فصار ثبوتا، وإلا فحكم «لو» لم ينتقض، فقوله ﵇:«لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك»(١١)(١٢)، يدل على انتفاء الأمر لوجود المشقة المترتبة على تقدير ورود الأمر (١٣).
(١) يريد «لو» الشرطية؛ لأن «لو» تأتي على ثلاثة أضرب: شرطية، وتمنية، ومصدرية. رفع النقاب (٢/ ٣٢٨). (٢) في (د): الكلمة. (٣) وذلك بالنظر إلى كونها تربط جملة بجملة. شرح تنقيح الفصول (ص ١٠٣). (٤) في (ب): جاءني. (٥) في (د): تدخل. (٦) نحو: «لو لم يأتني زيد لم أكرمه»، فيدل كلامك على أنه أتاك وأكرمته. شرح تنقيح الفصول (ص ١٠٣). (٧) في (د) حصل تقديم وتأخير في هذه الجملة: فمتى دخلت على ثبوتين فهما منفيان، ومتى دخلت على نفيين فهما ثبوتان. (٨) نحو: «لو جاءني زيد أكرمته»، فما جاءك ولا أكرمته. المرجع السابق. (٩) نحو: لو لم يأتيني زيد عتبته، فقد أتاك وما عتبته. المرجع السابق. (١٠) في (ب): غير واضحة. (١١) في (د) جاء بعدها كلمة: صلاة. (١٢) أخرجه البخاري (٩/ ٨٥) رقم (٧٢٤٠)، ومسلم (١/ ٢٢٠) رقم (٢٥٢)، من حديث أبي هريرة. (١٣) قال المؤلف في الشرح قولي: «على تقدير ورود الأمر»، قصدت به التنبيه على أن قول النحاة: =