* و للقسم، نحو: قوله تعالى: ﴿لنسفعا بالناصية﴾ (١).
-- و «الباء»:
* للإلصاق، نحو: مررت بزيد.
* والاستعانة، نحو: كتبت بالقلم.
* والتعليل، نحو: سعدت بطاعة الله.
* والتبعيض، عند بعضهم (٢)، وهو منكر عند أئمة اللغة (٣).
* [وللظرفية، نحو:«زيد بالبصرة»] (٤).
-[و](٥)«أو»(٦) و «إما»:
* للتخيير، نحو قوله تعالى: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾ (٧).
* أو للإباحة، نحو:«اصحب الفقهاء أو الزهاد»، وله (٨) الجمع بينهما بخلاف الأول (٩).
(١) جزء من الآية (١٥) من سورة العلق. (٢) كالأصمعي والفارسي وابن مالك وبعض الشافعية. ينظر: اللمع (ص ١٨٤)، الرسالة للجاجرمي (ص ٢٦٦)، مغني اللبيب (ص ١٤٢). (٣) قال ابن جني: «فأما ما يحكيه أصحاب الشافعي ﵀ من أن الباء للتبعيض، فشيء لا يعرفه أصحابنا - يعني أهل اللغة -، ولا ورد به ثبت». ينظر: سر صناعة الإعراب (١/ ١٢٣). (٤) زيادة من (د)، وهي ساقطة من الأصل و (ب) و (ج). (٥) مزيد من (ب). (٦) سقط من (ج). (٧) جزء من الآية (٨٩) من سورة المائدة. (٨) في (د): فله. (٩) الفرق بين التي للإباحة والتي للتخيير شيئان: