- وخلافا للأبهري (١) من أصحابنا القائل بالحظر مطلقا (٢).
- وأبي الفرج (٣) القائل بالإباحة مطلقا (٤).
وكذلك قال بقولهما جماعة من المعتزلة (٥) فيما لم (٦) يطلع العقل على حاله، ك آخر يوم من رمضان، [وأول يوم من شوال](٧).
لنا (٨): قوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ (٩)، نفى التعذيب قبل البعثة؛ فينتفي ملزومه وهو الحكم (١٠).
= ينظر: المعتمد (٢/ ٣١٥)، المستصفى (١/ ١٢٣)، المحصول (١/ ١٥٨)، البحر المحيط (١/ ٢٠٤). (١) هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح التميمي، الأبهري، المالكي، الفقيه المقرئ الصالح الحافظ النظار، القيم برأي مالك، نزيل بغداد وعالمها، وفاته سنة خمس وسبعين وثلاثمائة (٣٧٥ هـ)، له من المصنفات: شرح المختصر الكبير والصغير لابن عبد الحكم، إجماع أهل المدينة وغيرها. ينظر: تارخ بغداد (٣/ ٤٩٢)، سير أعلام النبلاء (١٦/ ٣٣٢)، شجرة النور الزكية (١/ ١٣٦). (٢) وهو قول بعض الحنابلة. ينظر: الإشارة (ص ٣٢٥)، إحكام الفصول (٢/ ٢٣٤)، التمهيد (٤/ ٢٧٠)، العدة (٤/ ١٢٣٨)، مختصر ابن اللحام مع شرح الشثري (ص ١١٩)، شرح حلولو (١/ ٢٤٩). (٣) هو أبو الفرج عمرو بن محمد بن عبد الله البغدادي الليثي المالكي، هذا صحيح اسمه ووهم من سماه: محمدا أبا الحسين، نشأ ببغداد وأصله من البصرة، تفقه بإسماعيل بن إسحاق، كان فصيحا لغويا فقيها متقدما ولم يزل قاضيا إلى أن مات سنة ثلاثين وقيل إحدى وثلاثين وثلاثمائة (٣٣١ هـ)، مات عطشا في البرية، وله من المصنفات الحاوي في مذهب مالك، اللمع في أصول الفقه. ينظر: الفهرست للنديم (ص ٢٤٩) وطبقات الفقهاء (ص ١٦٦) والديباج المذهب (٢/ ١٢٧). (٤) وهو قول أكثر الحنفية وبعض الحنابلة. ينظر: المراجع السابقة وينظر: الفصول في الأصول (٣/ ٢٤٨)، أصول السرخسي (٢/٢١). (٥) تقدمت الإشارة إليهم. (٦) في (د): لا. (٧) مزيد من (ج) و (د). (٨) سقط من (د) وأصبحت الكلمة التي بعدها: لقوله. (٩) جزء من الآية (١٥) من سورة الإسراء. (١٠) وهذا الاستدلال بالآية لا يصح، حيث إنه لا دلالة فيها على نفي التحسين والتقبيح العقليين، وإنما نفت التعذيب إلا بعد بعثة الرسل، وقد ذكر المؤلف في الشرح أن الاستدلال بالآية لا يتم=