للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال العطار: «ترشيح التوشيح من أجل كتب المصنف، وقعت لي نسخته وأنا بمدينة دمشق الشام (١)، ومقدمة ذلك الكتاب بخطه (٢) فاشتريتها، وقد ألف هو ذلك الكتاب بمدينة دمشق؛ فإنه قال في آخره: (فرغتُ من تصنيف هذا الكتاب في اليوم الثاني والعشرين من شعبان المكرم سنة سبعين وسبعمئة بمنزلي في الدهشة ظاهر دمشق المحروسة، وأرسلتُ في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمئة منه نسخةً إلى أخي الشيخ الأستاذ العلامة المحقق الحبر البحر بهاء الدين أبي حامد أحمد … ) إلى آخر ما قال» (٣).

خامسا: الإحاطة بجل علوم الإمام تقي الدين السبكي في مختلف الفنون (فقه، أصول الدين، سيرة وتاريخ، … ) في سفر واحد، ويتجلى ذلك في:

- جمع ترجيحاته في مسائل لا ترجيح فيها بين الشيخين - الرافعي والنووي ـ، والحاجة إلى هذا ماسَّة للمتقيدين بمذهب الشافعي ، كما أشار إليه المؤلف في المقدمة.


(١) جاء في غلاف النسخة الأزهرية (ز): (من مِنَن الغفَّار على عبده حسن العطار الشافعي المصري الأزهري، وقت أن كان بدمشق الشام في سنة ١٢٢٦ غفر الله له)، وفي النسخة أيضًا: (وقف هذه النسخة الفقير حسن العطار على طلبة العلم بالأزهر، وجعل مقرها برواق المغاربة)، وفيها آخرها: (طالعتها وانتخبت منها شيئًا في حاشيتي على جمع الجوامع، قاله الفقير حسن بن محمد العطار الشافعي الأزهري).
(٢) جاء في حاشية آخِرِ مقدمة الكتاب المذكورة في نسخة (ز): (بخط مؤلفه الشيخ عبد الوهاب السبكي، تحقق، فليعلم)، وبمقارنة الخط بخط ابن السبكي المثبت في إجازة النسخة (ظ ١) وغيرها من الكتب التي بخطه نجد تفاوتا ظاهرا بين الخطين، سوى ما في المقدمة من سقط وتصحيف يبعد معه أن تكون بخط المؤلف.
(٣) انظر: حاشية العطار على شرح المحلي على جمع الجوامع (٢/ ٣٣٠).

<<  <   >  >>