وروينا في كتاب ابن السني بلفظ آخر، وهي رواية أخرى لأبي داود، قال فيها عن خارجة عن عمه قال: أقبلنا من عند النبي فأتينا على حي من العرب، فقالوا: عندكم دواءٌ، فإن عندنا معتوهًا في القيود، فجاؤوا بالمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيامٍ غدوةً وعشيةً أجمع بزاقي ثم أتفل، فكأنما نشط من عقال، فأعطوني جعلًا، فقلت: لا، فقالوا: سل النبي ﷺ، فسألته فقال:«كل فلعمري من أكل برقية باطلٍ، لقد أكلت برقية حق».
(٣٣٠)
يوم الثلاثاء المبارك ثاني عشر شهر ذي قعدة سنة أربع وأربعين.
قوله (وروينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح عن خارجة بن الصلت عن عمه ﵁، قال: أتيت النبي ﷺ .. ) إلى آخره.
قرأت على أم القاسم بنت إبراهيم البعلبكية، عن القاسم بن المظفر إجازة إن لم يكن سماعًا ولا حضورًا، عن عبد العزيز بن دلف، عن شهدة الكاتبة سماعًا، قالت: أخبرنا ثابت بن بندار، قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو محمد السقاء، قال: حدثنا أبو خليفة الجمحي، قال: حدثنا مسدد (ح).
وبالسند الماضي آنفًا إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد - زاد أحمد ووكيع (ح).
وقرأته عاليًا على خديجة بنت أبي إسحاق بن سلطان، عن أبي محمد بن أبي غالب، وأبي نصر بن الشيرازي، قالا: أخبرنا أبو الوفاء بن سفيان في كتابه، قال: أخبرنا أبو الخير الموقت، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو نعيم -يعني الفضل بن