وثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال:«والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
وثبت في الحديث الصحيح:«إن كل محدثٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة».
[فصل: وأما لفظة التعزية فلا حجر فيه.]
فبأبي لفظ عزاه حصلت. واستحب أصحابنا أن يقول في تعزية المسلم بالمسلم، أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك. وفي المسلم بالكافر: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وفي الكافر بالمسلم: أحسن الله عزاءك، وغفر لميتك. وفي الكافر بالكافر: أخلف الله عليك.