الجيم وسكون المهملة بعدها راء عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:«من قرأ يس في ليلة التماس وجه الله غفر له».
جسر ضعيف أيضًا، وله شاهد مرسل.
قرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، عن أبي العباس بن أبي طالب سماعًا عليه، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد، قال: أخبرنا عبد الأول، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المظفر، قال: أخبرنا أبو محمد بن أعين، قال: أخبرنا أبو العباس السمرقندي، قال: حدثنا أبو محمد الدارمي، قال: حدثنا يعلى -هو ابن عبيد- قال: حدثنا إسماعيل -هو ابن أبي خالد، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى، قال: أخبرت أنه من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة إيمانًا وتصديقًا بها أصبح مغفورًا له.
هذا إسناد مقطوع، وله حكم المرفوع المرسل؛ إذ لا مجال للاجتهاد فيه.
ولأصل المتن شواهد أخرى كلها ضعيفة ومنقطعة.
وأخرجه الطبراني بسند موصول إلى أبي أمامة مرفوعًا.
وسنده ضعيف أيضًا، لكن كثرة الطرق يقوي بعضها بعضًا، وبالله التوفيق.
آخر المجلس الثالث والعشرين بعد الأربعمئة من التخريج وهو الثالث بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم البقاعي.
(٤٢٤)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء تاسع عشر صفر من السنة فقال كان الله له آمين: