ثم أملى علينا يوم الثلاثاء ثالث عشر محرم الحرام سنة أربع وأربعين وثمانمئة ختمها الله بخير، فقال أحسن الله عاقبته آمين:
وقد وجدت لحديث أبي طلحة طريقًا أخرى، أخرجه أحمد من رواية إسحاق بن كعب عنه، فذكر نحوه، وقال في آخره:«كتب الله له بها عشر حسناتٍ ومحا عنه عشر سيئاتٍ ورفع له عشر درجاتٍ، ورد عليه مثلها».
وفي سنده أبو معشر المدني، وفيه ضعف.
ووجدت له شاهدًا من حديث سهل بن سعد، وفيه ذكر أبي طلحة.
أخبرني أبو الحسن بن أبي المجد فيما قرأت عليه، عن أبي محمد بن أبي غالب بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعًا، أخبرنا علي بن الحسين بن علي البغدادي، عن نصر بن نصر العكبري، أخبرنا أبو القاسم بن البسري، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا محمد بن حبيب هو الجارودي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه -هو سلمة بن دينار- عن سهل بن سعد ﵄، قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا بأبي طلحة فقام إليه فتلقاه، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله إني لأرى السرور في وجهك، قال: «أجل أتاني جبريل آنفًا، فقال: يا محمد من صلى