فخالف في شيخه قال: عن مالك بن أوس، عن عمر، فذكر نحوه.
وكنت أظن أن القعنبي شذ فيه عن سلمة، حتى رأيته في الكامل لابن عدي، أخرجه من طريق أبي ضمرة بالسندين معًا، فسلم القعنبي من الوهم.
وقد وافقه خالد بن يزيد العمري عن سلمة، عن أنس.
وبه إلى عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا خالد، فذكره. لكن خالد هذا لا يعتبر به.
لكن تابعه أبو نعيم كما تقدم.
وجعفر بن عون عند البزار [٣١٦٨ كشف الأستار].
والشربة بفتح المعجمة والراء بعدها موحدة: حوض يكون في أصل النخل يملأ ماءً لسقي النخل، والله أعلم.
آخر المجلس الرابع والتسعين بعد المئتين من التخريج، وهو الرابع والسبعون بعد الستمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية، رواية كاتبه أبي الحسن إبراهيم بن عمر بن الرباط البقاعي الشافعي لطف الله بهم آمين وبجميع المسلمين.
(٢٩٥)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء العشرين من محرم سنة أربع وأربعين وثمانمئة فقال لطف الله به:
وجاء حديث أنس من وجه آخر أقوى من هذا، لكن بدون القصة.
أخبرني المحب أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن منيع، عن زينب بنت الكمال سماعًا، عن محمد بن عبد الكريم إجازة، أخبرنا وفاء بن