وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه، بإسناد حسن، عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الربح من روح الله تعالى، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها».
وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، عن عائشة ﵄؛ أن النبي ﷺ كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء، ترك العمل وإن كان في الصلاة ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها» فإن مطر قال: «اللهم صيبًا هنيئًا».
(٤٥٨)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء رابع ذي الحجة الحرام سنة سبع وأربعين وثمانمئة فقال أحسن الله إليه:
(قوله: ثم روى -يعني الشافعي- عن عمر ﵁ أنه استسقى .. .. ) إلى آخره.
قرأت على أبي الحسن بن أبي بكر الحافظ ﵀، عن محمد بن إسماعيل بن الحموي سماعًا عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر الصفار في كتابه، قال: أخبرنا عبد الجبار بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ، قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، قال: أخبرنا أبو منصور النضر -بفتح النون وسكون المعجمة- قال: حدثنا أحمد بن نجدة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، وهشيم، كلاهما عن مطرف، عن الشعبي، قال: خرج عمر بن الخطاب ﵁ يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فقيل له: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء يستنزل بها القطر، ثم قرأ ﴿استغفروا ربكم إنه