ويقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، حينا ربنا بالسلام، ثم يدعو بما شاء من خيرات الآخرة والدنيا.
(٥٠٧)
وقال أمتع الله ببقائه:
وأخرج عبد الرزاق عن أبي سعيد عبد القدوس عن مكحول هذا الحديث مرسلًا، وفيه غير ذلك، وزاد في المتن: مهابة في الشخص وبرًا في البيت.
وقد أنكر الشيخ في شرح المهذب على المزني إيراده كذلك، ونقل عن الأصحاب في جميع الطرق موافقة ما نقلناه آنفًا من رواية ابن جريج، وأنهم اتفقوا على تغليط المزني.
قال: وممن نقل الاتفاق صاحب البيان.
قلت: وافق المزني صاحب الحاوي الكبير، ووقع في الوجيز ذكر البر في الموضعين، فقال الشيخ أيضًا: إنه مردود.
قلت: ومثله في الحديث الذي أشرت إليه.
قرأت على الإمام شيخ الإسلام أبي الفضل بن الحسين الحافظ ﵀، عن قراءته على أبي محمد البزوري، عن أبي الحسن السعدي سماعًا، عن أبي عبد الله الكراني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، قال: أخبرنا