والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» قال وكيع: يعني الخسف. قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث صحيح الإسناد.
(٢٠٤)
﷽
ثم في ثالث عشر شوال سنة تاريخه حدثنا شيخنا المشار إليه، إملاء من حفظه كعادته، قال وأنا أسمع:
قوله ﵁:(وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد لم يضعفه عن عبد الله بن غنام .. إلى آخره).
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عبد الحميد الصالحي مكاتبة منها، وفاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا فيما قرأت عليها، كلاهما عن سليمان بن حمزة، قال الأول: سماعًا عليه، أنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، قال: قرأت على محمد بن أحمد بن نصر، عن فاطمة الأصبهانية سماعًا، قلت: أنا محمد بن عبد الله التاجر، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز (ح).
وقرأت على خديجة بنت إبراهيم بن إسحاق بن سلطان البعلبكية بدمشق، عن القاسم بن المظفر بن عساكر إجازة إن لم يكن سماعًا، [و] عن أبي نصر بن الشيرازي إجازة مكاتبة كلاهما عن محمود بن إبراهيم بن سفيان، أنا أبو الخير الباغبان، أنا أبو عمرو بن أبي عبد الله بن منده أنا أبي، أنا أبو عبد الله محمد بن مطرف، ثنا محمد بن عمرو النيسابوري،