٤٧٠٠ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلاً قال: «يا رسولَ الله، إِن لي قرابة، أصلِهُم ويقطعونني، وأُحْسِن إِليهم ويُسيئُون إِليَّ، وأحلُم عنهم، ويجهلون عليَّ؟ قال: لئن كنتَ كما قلتَ فكأنما تُسِفُّهُم الملَّ، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دُمتَ على ذلك» . أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تُسِفُّهم المَلَّ) أسَفَّهُم يُسِفُّهم، من السَّفُوف: الدواء، والمَلَّ: الرماد، وقيل: الجمر الذي تستوي فيه الخُبزة، والمعنى: كأنما تلقي وترمي في وجوههم الملّ. ⦗٤٩١⦘
(ظهير) الظهير: المعين والناصر.
(١) رقم (٢٥٥٨) في البر والصلة، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (٢/٤١٢) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص. وفي (٢/٤٨٤) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن زهير. والبخاري في الأدب المفرد (٥٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله. قال: حدثنا ابن أبي حازم. ومسلم (٨/٨) قال: حدثني محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد ابن جعفر. قال: حدثنا شعبة. أربعتهم - شعبة، وعبد الرحمن القاص، وزهير بن محمد، وابن أبي حازم - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.