٤٦٩٩ - (خ د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول:«ليس الواصلُ بالمكافئ، [ولكن] الواصلُ: مَنْ إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» . أخرجه البخاري.
قال سفيان الثوري: رفعه الحسن، وفِطر [بن خليفة] ، ولم يرفعه الأعمش، وأخرجه الترمذي، وأبو داود، قال:«إِذا انقطعَتْ رحمهُ وَصَلها»(١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بالمكافئ) كافأت الرجل على صنيعه، أي جازيته.
(١) رواه البخاري ١٠ / ٣٥٥ في الأدب، باب ليس الواصل بالمكافئ، وأبو داود رقم (١٦٩٧) في الزكاة، باب في صلة الرحم، والترمذي رقم (١٩٠٩) في البر والصلة، باب ما جاء في صلة الرحم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه الحميدي (٥٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير بن سلمان أبوإسماعيل، وفطر بن خليفة الحناط، وأحمد (٢/١٦٣) (٦٥٢٤) قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا فطر. وفي (٢/١٩٠) (٦٧٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الحسن بن عمرو الفقيمي. وفي (٢/١٩٣) (٦٨١٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا فطر. والترمذي (١٩٠٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بشير أبو إسماعيل، وفطر بن خليفة. ثلاثتهم - بشير، وفطر، والحسن بن عمرو - عن مجاهد، فذكره. * أخرجه البخاري، (٨/٧) .وفي الأدب المفرد (٦٨) . وأبو داود (١٦٩٧) .كلاهما - البخاري، وأبو داود - عن محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وفطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو. قال سفيان: لم يرفعه الأعمش إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، ورفعه حسن وفطر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وبلفظ: «جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل، ويقطعوني، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيئون، أفأكافئهم؟ قال: لا. إذن تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل، وصلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك» . أخرجه أحمد (٢/١٨١) (٦٧٠٠) و (٢/٢٠٨) (٦٩٤٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.