٦٢٧٣ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل من أصحابه:«هل تزوجتَ يا فلان؟ قال: لا والله، ولا عندي ما أَتَزَوَّجُ به، قال: ألَيسَ مَعَكَ {قُلْ هُوَ الله أحد} ؟ قال: بلى، قال: ⦗٤٩٤⦘ ثلثُ القرآن، قال: أليس معك {إِذا جَاءَ نَصرُ الله والفتح} ؟ قال: بلى، قال: رُبُعُ القرآن، قال: أليس معك {قُلْ يا أَيُّهَا الكافرون} ؟ قال: بلى، قال: رُبُعُ القرآن، قال: أَليس معكَ {إِذا زُلزِلَتِ} ؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: تَزَوَّجْ، تَزَوَّجْ»(١) .
وفي رواية قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ {إِذا زُلزِلَتِ} عُدِلَت له بنصف القرآن، ومن قرأ {قُلْ يَا أَيُّهَا الكافِرُونَ} عدلت له بربع القرآن ومن قرأ {قُلْ هُوَ الله أحد} عدلت له بثلث القرآن» أخرجه الترمذي (٢) .
(١) رواه الترمذي رقم (٢٨٩٧) في ثواب القرآن، باب ما جاء في {إذا زلزلت} ، وإسناده ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي، قال الحافظ في " الفتح ": فلعله تساهل فيه لكونه من فضائل الأعمال. (٢) رقم (٢٨٩٥) في ثواب القرآن، باب ما جاء في {إذا زلزلت} ، وإسناده ضعيف، قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الشيخ الحسن بن سلم، وفي الباب عن ابن عباس أقول: الحسن بن سلم مجهول.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٣/١٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان «مختصرا» . وفي (٣/٢٢١) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. والترمذي (٢٨٩٥) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثني ابن أبي فديك. ثلاثتهم - عن سلمة بن وردان، فذكره. قلت: سلمة بن وردان ضعفوه. الرواية الثانية: إسنادها ضعيف أيضا: أخرجها الترمذي (٢٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي البصري، قال: حدثنا الحسن بن سلم بن صالح العجلي، قال: حدثنا ثابت، فذكره. قلت: الحسن بن سلم مجهول.