٣١٠٨ - (د) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يُسْتَعذَبُ له الماء من بيوت السقيا» قال قُتَيبةُ: هي عين بينها وبين المدينة يومان. أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يستعذب) : استعذب القوم ماءهم: إذا استقوه عذباً. ويستعذب لفلان من بئر كذا: أي يستقي له.
(١) رقم (٣٧٣٥) في الأشربة، باب في إيكاء الآنية، وإسناده جيد، وفي قصة أبي الهيثم ابن التيهان، كما في " صحيح مسلم " أن امرأته قالت للنبي صلى الله عليه وسلم لما جاءهم يسأل عن أبي الهيثم: ذهب يستعذب الماء، وفي الحديث دلالة على أن استعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (٦/١٠٠) قال: حدثنا علي بن بحر، وفي (٦/١٠٨) قال: حدثنا سريج وموسى ابن داود. و «أبو داود» (٣٧٣٥) قال: حدثنا سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد. ستتهم - علي بن حجر، وسريج، وموسى بن داود، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن محمد، وقتيبة بن سعيد - عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره