هو أبو محمد، ويقال: أبو الأصْبغ حوَيْطِب بن عبد العُزَّى بن أبي قيْس بن عبد ودِّ بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤَي بن غالب القُرَشي العَامري.
من مُسْلِمة الفتح، وهو أحد المؤلَّفة قلوبهم.
أدرك الإسلام وهو ابن ستين سنة أو نحوها، وأعطاه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- من غنائم حُنين مائة بعير، وحسُنَ إسلامه قال له يوماً مروان بن الحكم: تأخر إسلامك أيُّها الشيخ حتى سبقك الأحداث، فقال له حويطب: الله المستعان، والله لقد هممتُ بالإسلام غير ما مرَّة كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرفَك وقديمَ دين آبائك لدين مُحْدَثٍ وتصير تابعاً. قال: فأُسْكِتَ والله مَرْوَان، وندم على ما قال له.
روى عنه: أبو نجيح المكِّي والسائب بن يزيد.
ومات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وله مائة وعشرون سنة.