هو أبو عُمَارَة، وقيل: أبو يَعْلى حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. عَمُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأخوه من الرَّضاعة أرضعتهما ثُوَيْبةُ مولاةُ أبي لَهَب، وهو أَسَدُ الله أسلم قديماً في السنة الثانية من المبْعث، وقيل: بل كان إسلام حمزة بعد دخول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم في السنة السادسة، وكان إسلامه حميَّة، فاعتز الإسلام بإسلامه، وشهد بدراً، واستشهد يوم أُحُد، قتله وَحشي بن حرب، وكان أسنَّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأربع سنين، قال ابن عبد البر: ولا يصحُ هذا عندي، لأنه كان رَضيعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا أن تكون ثَويبَةُ أرضعتهما في زمانين، وقيل: كان أسنَّ منه بسنتين.