٦٩٥٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة، كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أرَزَت) الحية إلى ثقبها، تأرِز: إذا انضمت إليه والتجأت.
(١) رواه البخاري ٤ / ٨٠ و ٨١ في فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة، ومسلم رقم (١٤٧) في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً وإنه يأرز بين المسجدين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٨٦) قال: حدثنا حماد بن أسامة. وفي (٢/٤٢٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي. وفي (٢/٤٩٦) قال: حدثنا ابن نمير. والبخاري (٣/٢٧) قال: حدثنا إبراهيم ابن المنذر. قال: حدثنا أنس بن عياض. ومسلم (١/٩٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة (ح) وحدثنا ابن نمير. قال: حدثنا أبي. وابن ماجة (٣١١١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة.. أربعتهم - أبو أسامة حماد بن أسامة، ويحيى، وعبد الله بن نمير، وأنس بن عياض - عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، فذكره.