هو أبو سَعيد الحسن بن أبي الحسن، واسم أبي الحسن يَسَار البَصْري. من سبي ميْسان، مولى زيد بن ثابت. ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وقدم البصرة بعد مقتل عُثمان، ورأى عثمان، وقيل: إنه لقي علياً بالمدينة. وأما بالبصرة فإن رؤيته إياه لم تصِح لأنه كان في وادي القُرى متوجهاً نحو البصرة حين قدم علي بن أبي طالب البصرة. ويقال: لقي طلحةَ وعائشة ولم يَصِح له منهما سماع. وروى عن غيرهما من الصحابة مثل أبي بَكْرَة الثَّقَفي، وأنس بن مالك، وسمُرَة بن جُنْدب.
روى عنه خلق كثير من التابعين وتابعيهم. وهو إمام وقته في كل فن وعلم وزهد وورع وعبادة.
مات في رجب سنة عشر ومائة وهو الذي روى عن أُمِّه في غسل بول الغلام من كتاب الطهارة (١) .