هو زيد بن مُهَلْهِل بن زيد بن مُنْهِب الطّائي. قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم- في وفد طيء سنة تسع، فأسلم وسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- زيد الخير. وقال له:«ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإِسلام إِلا رأيته دون الصفة غيرك» . كان شاعراً مُحْسناً خطيباً لَسِناً شجاعاً كريماً.
قيل: مات في منصرفه من عند النبي - صلى الله عليه وسلم- محموماً، فلمَّا وصل إِلى بلده مات، وقيل: بل مات في آخر خلافة عمر. له ذِكْر في حديث أبي سعيد الخُدْري في ذكر الخوارج (١) .
مُهَلْهِل: بضم الميم، وفتح الهاء الأولى، وكسر الثانية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] (٩١٣) تاريخ خليفة (٥٣) ، الجرح والتعديل (٥٧٦) ، الاستيعاب (٥٥٩) ، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٩/١٦٨) ، أسد الغابة (٢/٣٠١) ، الإصابة (١/٥٧٢، ٥٧٣) .