٨٠٦٨ - (ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«لمَّا خلَق الله الجنة، قال لجبريل: اذهَبْ فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعِزّتِكَ لا يسمع بها أحد إلا دَخَلَها، فَحَفَّها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: وعزّتك لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحد، قال: ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، ⦗٥٢١⦘ فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: وعِزّتِكَ لا يسمع بها أحد فيدخُلَها فحفَّها بالشَّهوات، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فلما رجع، قال: وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا يبقى أحد إلا دَخَلَها» أخرجه الترمذي وأبو داود.
وزاد النسائي في ذكر الجنة بعد قوله:«قال لجبريل: اذهب فانظر إليها» : «وإلى ما أعددْتُ لأهلها فيها» وكذلك زاد في ذِكْر النار مثله (١) .
(١) رواه أبو داود رقم (٤٧٤٤) في السنة، باب في خلق الجنة والنار، والترمذي رقم (٢٥٦٣) في صفة الجنة، باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، والنسائي ٧ / ٣ في الأيمان والنذور، باب الحلف بعزة الله تعالى، ورواه أيضاً ابن حبان والحاكم، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن بن بشر في (٢/٣٥٤) قال: حدثنا حسن. قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢/٣٧٣) قال: حدثنا سلمان قال: أنبأنا إسماعيل وأبو داود (٤٧٤٤) قال: حدثنا موسى بن بن إسماعيل قال: حدثنا حماد. والترمذي (٢٥٦٠) قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبدة بن سليمان. النسائي (٧/٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أنبأنا الفضل بن موسى. خمستهم - محمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن جعفر وعبدة بن سليمان، والفضل بن موسى - عن محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو سلمة فذكره. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.