٨٦٤٥ - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- دخل قبراً ليلاً، فأُسْرِجَ له بسراجٍ، فأخذه من قِبَلِ القِبْلَة مُعْتَرِضاً وقال: رحمكَ الله، إن كنتَ لأوّاهاً، تَلَاّءاً للقرآن، وكَبّر عليه أربعاً» .
أخرجه الترمذي، وقال: إنَّما كان هذا من العُذْرِ، لأنه رُوِيَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَل رجليه سَلاًّ»(١) .
⦗١٤٣⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لأوَّاهاً) الأوّاه: كثير الدعاء، وقيل: هو رقيق القلب.
(١) رواه الترمذي رقم (١٠٥٧) في الجنائز، باب ما جاء في الدفن بالليل، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه الترمذي (١٠٥٧) قال: حدثنا أبو كريب، ومحمد بن عمرو السواق، قالا: حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن الحجاج بن أرطأة، عن عطاء، فذكره. (*) أخرجه ابن ماجة (١٥٢٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا يحيى بن اليمان، عن منهال بن خليفة، عن عطاء، فذكره. ولم يذكر «حجاجا» . رواية ابن ماجة مختصرة على أوله. (*) حديث ابن سيرين قال: «مر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس. فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال ابن عباس: قام لها، ثم قعد» . (*) حدثنا أبي مجلز، «عن ابن عباس. والحسن بن علي، مرت بهما جنازة، فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: أما والله، لقد علمت، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد قام، قال له الذي جلس: لقد علمت، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد جلس» .