هو أبو عمرو، قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطْنَابة الأنصاري الخزرجي، من بني الحارث بن الخزرج، شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وفتح الرَّيّ في زمن عمر سنة ثلاث وعشرين. وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الأنصار إلى الكوفة ليفقهوهم. وكان فاضلاً، وولاه علي بن أبي طالب الكوفة، وشهد مع علي مشاهده كلها، توفي في خلافته بالكوفة، وقيل: في صدر أيام معاوية، والأول أصح.
روى عنه عامر بن سعد البجلي، وعلي بن ربيعة، والشعبي.