و "النسائي"(١) من حديث عمران بن حصين قال: "جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال: السلام عليكم، فرد ثم جلس، فقال [٣٤ ق/ ب] النبي - عليه السلام -: "عشر"، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال: "عشرون"، ثم جاء آخر فقال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" فرد عليه فجلس (٢)، فقال: "ثلاثون"".
وفي رواية لأبي داود (٣) في إسنادها مقال زيادة من حديث معاذ بن أنس: "ثم أتى آخر فقال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته" [فقال: "أربعون"] (٤) وقد تعارض [ما](٥) في "الموطأ " (٦): أن رجلًا [٣٩ ن/ ب] سلم على ابن عباس فزاد [شيئًا مع](٧) قوله: "وبركاته"، فقال ابن عباس: "[السلام](٨) انتهى إلى البركة"، فهل العشر المزيدة بقوله: "ومغفرته" [مشروطة](٩) بسبق قوله: "وبركاته"، وكذا زيادة: "وبركاته" على وجه، وقال: "معونته" بدل "مغفرته" فيه تأمل.
ومن الفروع الفقهية على ذلك: ما لو هشم ولم يوضح فوجهان، أحدهما:
(١) في "عمل اليوم والليلة"، باب ثواب السلام - حديث (٣٣٧). (٢) في (ن): "ثم جلس". (٣) سنن أبي داود -كتاب الأدب-[باب كيف السلام، حديث رقم (٥١٩٦)]. (٤) استدراك من أبي داود، و (س). (٥) من (س). (٦) [كتاب السلام -باب العمل في السلام- حديث (٣٥٢٥)]. (٧) استدراك من "الموطأ". (٨) استدراك من "الموطأ" و (س). (٩) استدراك من (س).