فائدة: الحال كالظرف في تقييد الفعل (٢)، فإذا قال: أنت طالق مريضةً، لم تطلق إلا في حال المرض.
و[لو](٣) قال أنت [طالق](٤) مريضةٌ بالرفع، نقل القاضي عن بعضهم أنها تطلق في الحال، وتكون "مريضة" وصفًا لها، ورأى ابن الصباغ الحمل على الحال أيضًا إلا أنه لحن في الإعراب.
فائدة: في الصريح وأحكامه في التديين (٥).
اشتهر في كلام المشايخ، وفي مواضع من الكتب المعتبرة: أن الصريح يقع به معناه من غير نية، وأن المفتقر إلى النية الكناية [فقط](٦)، وهذا كالواضح (٧) عندهم وعند أهل عصرنا في مصرنا [وغير مصرنا](٨)، وهذا يُناقض ظاهر قول
(١) سقطت من (ن). (٢) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: ١٨٨). (٣) من (ك). (٤) سقطت من (ن). (٥) "الأشباه والنظائر" لابن الوكيل (ص: ٢٦٥)، "الأشباه والنظائر" لابن السبكي (١/ ٧٨)، "الأشباه والنظائر" للسيوطي (٢/ ٥٦٦)، "قواعد الزركشي" (٢/ ٣١٢ - ٣١٣). (٦) من (ق). (٧) في (ن) و (ق): "كما لو صح". (٨) من (ق).