للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومحبيه (١)، صلاة تبلغ أعلى (٢) الدرجات، ونحوز بها أفضل المقامات، في الحياة وبعد الممات، أما بعد: فإن هذا كتاب جمعت فيه مسائل «المحصول» للإمام فخر الدين، وأضفت إليه مسائل كتاب «الإفادة» (٣) للقاضي [أبي محمد] (٤) عبد الوهاب (٥) المالكي - وهو مجلدان -، وكتاب «الإشارة» (٦) للباجي، وكلام ابن القصار (٧) في الأصول (٨)، وبينت مذهب مالك في الأصول؛


= الذين لهم خمس الخمس المذكور في سورة الأنفال
ينظر: تهذيب اللغة (٢/ ١٥٧)، مقاييس اللغة (٤/ ٢١٧)، أساس البلاغة (١/ ٦٣٣).
(١) سقطت من (د).
(٢) في (د): «أفضل».
(٣) «الإفادة في أصول الفقه» وهو مفقود حتى الآن.
(٤) مزيد من (د).
(٥) هو أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر بن أحمد القاضي البغدادي المالكي، شيخ المالكية في عصره وعالمهم، كان فقيها أديبا شاعرا، أخذ عن أبي بكر الأبهري وحدث عنه وأجازه وتفقه على كبار أصحابه كابن القصار وابن الجلاب والباقلاني، وفاته سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة (٤٢٢ هـ) بمصر، له من المصنفات: التلقين، المعونة، شرح الرسالة وغيرها.
ينظر: وفيات الأعيان (٣/ ٢١٩ - ٢٢٢)، الوافي بالوفيات (١٩/ ٢٠٧)، شجرة النور الزكية (١/ ١٥٤).
(٦) كتاب «الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل» لأبي الوليد الباجي، اختصره من كتابه «إحكام الفصول في أحكام الأصول»، أشار فيه إلى أهم المسائل الأصولية إشارة موجزة، وهو على اختصاره وصغر حجمه مستوعب لمعلومات أصولية نفيسة، طبع عدة طبعات، أفضلها تحقيق د. محمد علي فركوس.
(٧) هو أبو الحسن علي بن أحمد البغدادي، المعروف بابن القصار الأبهري الشيرازي الإمام الفقيه، كان أصوليا نظارا، ولي قضاء بغداد، كان من كبار تلامذة القاضي أبي بكر الأبهري، وفاته سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة (٣٩٨ هـ)، له كتاب في مسائل الخلاف لا يعرف للمالكيين كتاب - في الخلاف - أكبر منه.
ينظر: سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٠٨)، الديباج المذهب (٢/ ١٠٠)، شجرة النور الزكية (١/ ١٣٨).
(٨) ابن القصار ليس له كتاب مستقل في الأصول، إنما ذكر علم الأصول في مقدمة كتابه

<<  <   >  >>