للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وعند أبي علي وأبي هاشم الخبرية معللة بتلك الإرادة (١).

[وأنكره] (٢) الإمام (٣)؛ لخفائها، فكان يلزم أن لا يعلم خبر البتة؛ [لاستحالة] (٤) قيام الخبرية بمجموع الحروف [لعدمه] (٥) (٦)، ولا ببعضها (٧) وإلا لكان خبرا (٨)، وليس فليس.


(١) ينظر: المعتمد (٢/ ٧٣)، المحصول (٤/ ٢٢٣).
(٢) في الأصل و (ب) و (د): وأنكر. والمثبت من (ج).
(٣) ينظر: المحصول (٤/ ٢٢٣).
(٤) في الأصل: ولأن استحالة. والمثبت من (ب) و (ج) و (د).
(٥) في الأصل: بعدمه. والمثبت من (ب) و (ج) و (د).
(٦) لا يصح قيام الخبرية بمجموع حروف الخبر لعدم وجود المجموع في دفعة واحدة، فلا بد من النطق بالحرف الأول ثم الذي يليه حتى تمام الخبر، والإرادة تكون في دفعة واحدة فلا يصح قيامها بالمجموع لعدمه، إذ لو قلنا؛ قامت الخبرية بمجموع الحروف لأدى إلى قيام المعنى الوجودي بالأمر العدمي وذلك محال. ينظر: شرح حلولو (٣/ ٥٢١)، رفع النقاب (٥/٢٣).
(٧) هكذا في جميع النسخ، وفي شرح الشوشاوي: ببعضها.
(٨) لأنه يلزم منه أن يكون ذلك البعض الذي قامت به خبرا والبعض الآخر ليس بخبر، وذلك أيضا محال، وهو خلاف الإجماع. رفع النقاب (٥/٢٤).

<<  <   >  >>