(بل ينبغي)(١) أن يعلم أن المتصل: عبارة عن (أن تحكم)(٢) على جنس ما حكمت عليه أولا بنقيض ما حكمت عليه (٣) به أولا، فمتى انخرم قيد من هذين القيدين (٤)؛ كان منقطعا.
فيكون «المنقطع»: [هو أن تحكم](٥) على غير جنس [ما](٦) حكمت عليه أولا، أو بغير نقيض [ما](٧) حكمت به أولا.
وعلى هذا يكون الاستثناء في الآيتين (٨) منقطعا؛ للحكم فيهما بغير (٩) النقيض، فإن نقيض ﴿لا يذوقون فيها الموت﴾ يذوقون فيها، ولم يحكم به، بل بالذوق في الدنيا، ونقيض ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ كلوها بالباطل (١٠) ولم يحكم به، وعلى هذا الضابط نخرج جميع أقوال (١١) العلماء في الكتاب والسنة ولسان العرب.
(١) / ١ في (د): فينبغي. (٢) / ٢ في (د): الحكم. (٣) / ٣ سقطت من (ب) و (ج) و (د). (٤) / ٤ سقطت في (ب). (٥) / ٥ سقط من الأصل، والمثبت من (ب)، وفي (ج): هو أن يحكم. وفي (د): الحكم. (٦) / ٦ في الأصل: كما. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٧) / ٧ في الأصل: كما. والمثبت من (ب) و (ج) و (د). (٨) / ٨ في (د): الإنسان. (٩) / ٩ في (د): يعني. (١٠) / ١٠ سقطت من (د). (١١) / ١١ في (د): تأويلات.