للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والشافعي في الرسالة (١٤٣)، وفي المسند (٢٤١)، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٦٨/ ٢٦٩٩٩) و (٥/ ٣٦٩/ ٢٧٠٠٦)، وإسحاق بن راهويه (٩/ ١٤٣/ ١٨٩٢ - مطالب)، وابن حزم في المحلى (١١/ ٥٧)، والبيهقي في السنن (٨/ ٩٣)، وفي المعرفة (١٢/ ١٣٠/ ١٦١٦٠)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٣٥٧). [التحفة (٧/ ٣٤١/ ١٠٧٢٦)، المسند المصنف (٣٥/١١٥/١٦٧٨٢)].

وهذا إسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب.

• ورواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب؛ أن عمر بن الخطاب قضى في الإبهام خمسة عشر بعيراً، وفي السبابة عشراً، وفي الوسطى عشراً، وفي البنصر تسعاً، وفي الخنصر ستاً.

أخرجه ابن حزم في المحلى (١١/ ٥٧).

وهذا إسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب.

• ورواه محمد بن سلمة الجزري [الباهلي الحراني: ثقة]: أنا محمد بن إسحاق [صدوق]، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط [مدني، ثقة]، عن سعيد بن المسيب، قال: كان عمر بن الخطاب يجعل في الإبهام والتي تليها نصف دية الكف، ويجعل في الإبهام خمس عشرة، وفي التي تليها عشراً، وفي الوسطى عشراً، وفي التي تليها تسعاً، وفي الأخرى ستاً، حتى كان عثمان بن عفان ، فوجد كتاباً كتبه رسول الله لعمرو بن حزم فيه: «وفي الأصابع عشر عشر»، فصيرها عثمان عشراً عشراً.

أخرجه إسحاق بن راهويه (٩/ ١٤٣/ ١٨٩٢ - مطالب)، ومن طريقه الخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٣٥٩).

قال ابن حجر: «هذا إسناد صحيح متصل إلى ابن المسيب، فإن كان سمعه من عمر ، فذاك».

قلت: وهذا إسناد لا بأس به إلى سعيد بن المسيب؛ لكن ظاهر رواية يحيى بن سعيد الأنصاري أن الذي وجد الكتاب وأخذ به هو عمر، وترك رأيه وقياسه، وهو أشبه بالصواب، وقد تابعه على ذلك: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبو طوالة الأنصاري، وعليه: فإن الذي صيرها عشراً عشراً هو عمر، والله أعلم.

• ورواه معمر بن راشد [ثقة ثبت]، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري [هو: ابن معمر أبو طوالة الأنصاري، وهو: ثقة، من الخامسة]، عن ابن المسيب، قال: قضى عمر بن الخطاب في الأصابع بقضاء، ثم أخبر بكتاب كتبه النبي لآل حزم: «في كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل»، فأخذ به، وترك أمره الأول.

أخرجه عبد الرزاق (٩/ ٣٨٥/ ١٧٧٠٦). [المسند المصنف (٣٥/ ١١٥/ ١٦٧٨٢)].

وهذا إسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب، وبه يتأكد أن الذي صيرها عشراً عشراً هو عمر، حيث أخذ بالحديث، وترك قياسه.

<<  <  ج: ص:  >  >>