للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

التي تليها باثنتي عشر، والوسطى بعشرة، وفي التي تليها بتسع، وفي الخنصر بست، حتى وجد كتاباً عند آل عمرو بن حزم، يذكرون أنه من رسول الله ، فيه: «وفيما هنالك من الأصابع عشراً عشراً».

أخرجه الحسن بن علي بن عفان في الأمالي والقراءة (٢)، والبيهقي (٨/ ٩٣)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٣٥٨)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (١/ ٤٥١) [المجلس رقم (١١١)].

قال ابن حجر: «هذا حديث حسن».

وهذا إسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب.

• ورواه سفيان الثوري [وعنه: عبد الرزاق بن همام]، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن عمر جعل في الإبهام خمس عشرة، وفي السبابة عشراً، وفي الوسطى عشراً، وفي البنصر تسعاً، وفي الخنصر ستاً، حتى وجدنا كتاباً عند آل حزم عن رسول الله : «أن الأصابع كلها سواء»؛ فأخذ به.

أخرجه عبد الرزاق (٩/ ٣٨٤/ ١٧٦٩٨).

وهذا إسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب.

• ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وحماد بن سلمة [وهم ثقات]:

قال الثقفي: سمعت يحيى بن سعيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: قضى عمر بن الخطاب في الإبهام والتي تليها نصف دية الكف، وفي الوسطى عشراً، وفي التي تليها تسعاً، وفي الخنصر ستاً، قال سعيد: حتى وجد كتاباً عند آل عمرو بن حزم يزعمون أنه من رسول الله ، فيه: «وفي كل أصبع عشر»، قال سعيد: فصارت إلى عشر عشر.

ولم يذكر فيه ابن نمير قصة عمر [عند النسائي]، ولفظه: أنه لما وجد الكتاب الذي عند آل عمرو بن حزم، الذي ذكروا أن رسول الله كتبه لهم، وجدوا فيه: «وفيما هنالك من الأصابع عشر عشر».

وفرقه ابن أبي شيبة على موضعين، فقال في الأول: أن عمر قضى في الإبهام والتي تليها نصف الكف، وفي الوسطى بعشر فرائض، والتي تليها بتسع فرائض، وفي الخنصر بست فرائض. ثم قال في الثاني: أن القضاء في الأصابع في اليدين والرجلين صار إلى عشر من الإبل.

ولفظ ابن عيينة مقروناً بالثقفي عند الشافعي: أن عمر بن الخطاب ، قضى في الإبهام بخمس عشرة من الإبل، وفي التي تليها بعشر، وفي الوسطى بعشر، وفي التي تلي الخنصر بتسع، وفي الخنصر بست.

أخرجه النسائي في المجتبى (٨/٥٦/٤٨٤٦)، وفي الكبرى (٦/٣٧١/٧٠٢٢)،

<<  <  ج: ص:  >  >>