يرويه حارثة بن أبي الرِّجال، عن عمرة، قالت: سألت عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ؟ قالت: كان النبي ﷺ إذا توضأ فوضع يديه في الإناء سمى الله، ويسبغ الوضوء، ثم يقوم مستقبل القبلة، فيكبر، ويرفع يديه حذاء منكبيه، ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه، ويجافي بعضديه، ثم يرفع رأسه فيقيم صلبه، ويقوم قيامًا هو أطول من قيامكم قليلًا، ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة، ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت، [وفي رواية: حتَّى إني لأرى بياض إبطيه من خلف ظهره]، ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى، وينصب اليمنى، ويكره [وفي رواية: كراهية] أن يسقط على شقِّه الأيسر.
وهو حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٧٨٣).
***
١٨١ - باب من ذكر التورُّك في الرابعة
• ٩٦٣ - قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل: حدثنا أبو عاصم الضَّحَّاك بن مخلد: أخبرنا عبد الحميد -يعني: ابن جعفر-، (ح)، وحدثنا مسدد: حدثنا يحيى: حدثنا عبد الحميد -يعني: ابن جعفر-: حدثني محمد بن عمرو، عن أبي حُميد الساعدي، قال: سمعته في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ.
وقال أحمد: قال: أخبرني محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حُميد الساعدي، في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ، منهم: أبو قتادة.
قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، قالوا: فاعرِض، فذكر الحديث. قال: ويفتِخُ أصابعَ رجليه إذا سجد، ثم يقول:"الله أكبر"، ويرفع، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، فذكر الحديث.
قال: حتَّى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخَّر رجله اليسرى وقعد مُتورِّكًا على شقِّه الأيسر.
زاد أحمد: قالوا: صدقتَ هكذا كان يصلي ﷺ، ولم يذكرا في حديثهما الجلوس في الثِّنتَين كيف جلس.
• حديث صحيح.
أخرجه أبو داود هنا (٩٦٣) باختصار، وكان سبق أن أخرجه بتمامه بنفس إسناده في باب: افتتاح الصلاة، برقم (٧٣٠)، وهو حديث صحيح، سبق تخريجه هناك.
وقول أبي داود في الأخير: "ولم يذكرا في حديثهما الجلوس في الثِّنتَين كيف