للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٦٧ - باب النظر في الصلاة]

٩١٢ - قال أبو داود: حدثنا مسدد: حدثنا أبو معاوية، (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير -وهذا حديثه، وهو أتم-، عن الأعمش، عن المسيَّب بن رافع، عن تميم بن طَرَفة الطائي، عن جابر بن سمرة -قال عثمان: قال: دخل رسول الله المسجد، فرأى فيه ناسًا يُصلُّون رافعي أيديهم إلى السماء، ثم اتفقا-، فقال: "لَيَنتهِينَّ رجالٌ يُشخِصون أبصارَهم إلى السماء -قال مسدد: في الصلاة - أو لا ترجعُ إليهم أبصارُهم".

• حديث صحيح.

• أخرجه من طريق أبي معاوية:

مسلم (٤٢٨)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٢/ ٥٣/ ٩٥٩)، وأحمد (٥/ ١٠١)، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٨/ ٦٣١٦)، والطبراني في الكبير (٢/ ٢٠١/ ١٨١٩)، وأبو طاهر المخلص في الأول من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٧٦)، وابن حزم في المحلى (٤/ ١٥)، والبيهقي (٢/ ٢٨٣).

ولفظه عند مسلم: عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله : "لَيَنتهِينَّ أقوامٌ يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم".

• وأخرجه من طريق جرير بن عبد الحميد:

أبو عثمان البحيري في الرابع من فوائده (٨).

من طريق: الحسين بن إسماعيل القاضي [المحاملي: ثقة إمام مصنف]: ثنا يوسف بن موسى [ابن راشد بن بلال القطان: ثقة]: ثنا جرير، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، عن جابر بن سمرة، قال: دخل رسولُ الله يومًا المسجد، فرأى فيه أناسًا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء، فقال: "لَيَنتهِيَنَّ رجالٌ يشخصون بأبصارهم إلى السماء، أو لا ترجع إليهم أبصارُهم".

وقد انفرد فيه جرير بقوله: رافعي أيديهم إلى السماء، وقال غيره: وهم رافعون أبصارهم، وهو الأقرب للصواب، والأليق بسياق الحديث، والله أعلم.

ولا أستبعد أن يكون دخل لجرير حديث في حديث؛ فإن إنكار النبي على الصحابة رفع الأيدي مروي بهذا الإسناد من حديث جابر بن سمرة مرفوعًا: "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس" [أخرجه مسلم (٤٣٠)، وسيأتي عند أبي داود برقم (١٠٠٠)] [وانظر: علل الدارقطني (١٣/ ٤٠٣/ ٣٢٩٨)]، وحديث الباب إنما هو في إنكار رفع الأبصار، كما سيأتي صريحًا من رواية زهير وعلي بن مسهر.

<<  <  ج: ص:  >  >>